الشيخ علي النمازي الشاهرودي
101
مستدرك سفينة البحار
قوله تعالى : * ( واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) * تأويله بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فإن أمير المؤمنين سلطان ينصره على أعدائه ، كما عن ابن عباس . وفي " قتل " : تأويل قوله تعالى : * ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ) * . وفي " ملك " ما يتعلق بذلك . السرائر : من كتاب أبي القاسم بن قولويه روى جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى الله وخوفه ووعظه ، كان له مثل أجر الثقلين من الجن والإنس ومثل أعمالهم ( 1 ) . الإختصاص : بسنده عنه مثله ( 2 ) . تقدم في " سعى " : مذمة الساعي بالناس إلى السلطان . وفي " ملك " و " جبر " و " ظلم " و " عون " ما يتعلق بذلك . وفي " ولى " : السلطان ولي من لا ولي له ، يعني السلطان العادل . ورواه في كتاب التاج ( 3 ) . وفي " مشى " : رواية مشي إبراهيم الخليل أمام السلطان الجائر فأوحى الله إليه : أن قف ولا تمش قدام الجبار المتسلط ، واجعله أمامك وامش خلفه ، وعظمه - الخ ( 4 ) . علة تسلط الأعداء على أولياء الله تعالى ( 5 ) . سلع : باب الدعاء للسلع والأورام والخنازير ( 6 ) . سلف : باب فيه بيع السلف ( 7 ) . أقول : السلف في المعاملات على وجهين : الأول القرض الذي لا منفعة فيه غير الأجر والشكر ، والعرب تسمى القرض سلفا . ومنه قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : هل من أحد
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 219 ، وص 220 ، وجديد ج 75 / 375 ، وص 378 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 219 ، وص 220 ، وجديد ج 75 / 375 ، وص 378 . ( 3 ) التاج ، ج 2 / 293 . ( 4 ) جديد ج 12 / 47 ، وط كمباني ج 5 / 124 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 162 ، وجديد ج 44 / 273 . ( 6 ) جديد ج 95 / 99 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 208 . ( 7 ) ط كمباني ج 23 / 29 ، وجديد ج 103 / 112 .